وفي اللقاء، أكد نائب الأمين المالي بغرفة تجارة وصناعة البحرين وليد كانو، حرص “غرفة البحرين” على توثيق العلاقات الاقتصادية مع جمهورية مولدوفا، وفتح مسارات أوسع للتعاون المشترك بما يخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين. كما قدم عرضًا موجزًا عن تاريخ الغرفة ودورها المحوري في دعم مجتمع الأعمال، مستعرضًا الخدمات التي تقدمها لتعزيز تنافسية الشركات البحرينية وتوسيع الشراكات الدولية.
وأشار كانو إلى أهمية العمل المشترك لرفع حجم التبادل التجاري، خصوصا في القطاعات الواعدة مثل الزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والرقمنة، مؤكدًا استعداد الغرفة التام لتنظيم اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال، واستضافة الوفود التجارية، وتسهيل التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
من جانبه، أشاد السفير أناتولي فانغيلي بما تتميز به البحرين من بيئة أعمال جاذبة ومرنة، وبمكانتها كمركز مالي واستثماري يوفر فرصًا تنافسية للشركات العالمية. كما أعرب عن اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع مملكة البحرين، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في المجالات التكنولوجية والزراعية والرقمية، مشيرا إلى أن هذه القطاعات تمثل فرصًا استراتيجية للتعاون بين الجانبين.