وأكد سعادته أهمية مواصلة تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في مملكة البحرين والمملكة المتحدة، واستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتبادلة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتطوير الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
كما استعرض الجانبان الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الصناعات المتقدمة، وعلوم الحياة، والخدمات المالية، وصناعات الطاقة النظيفة، والصناعات الإبداعية، وقطاع الدفاع، والتقنيات الرقمية، بما يعزز آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات النوعية بين القطاع الخاص في البلدين.
وأشار الجانبان إلى أهمية البناء على العلاقات التجارية القائمة بين البلدين، حيث تُعد المملكة المتحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمملكة البحرين، إذ جاءت في المرتبة 11 كأكبر سوق استيراد للبحرين والمرتبة 38 كأكبر سوق لصادراتها خلال عام 2025.
من جانبه، أكد سعادة السفير حرص المملكة المتحدة على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي مع مملكة البحرين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، في ظل ما تتمتع به المملكة من بيئة أعمال جاذبة وموقع استراتيجي يدعم نمو الأعمال والوصول إلى أسواق المنطقة.
العودة إلى الأخبار