كما شهدت الجلسة انتخاب كل من يوسف صلاح الدين نائباً أول للرئيس، ونواف خالد الزياني نائباً ثانياً للرئيس، إلى جانب انتخاب العضوين بوب تاكر وحسن بدر كيكيسو لعضوية المكتب التنفيذي. كما تم انتخاب أحمد صباح السلوم أميناً مالياً، وخالد عبدالرحمن جمعة نائباً للأمين المالي، وذلك ضمن إجراءات تنظيمية تعزز من تكامل العمل المؤسسي وتدعم كفاءة اتخاذ القرار داخل الغرفة.
وترأس الجلسة الافتتاحية في بدايتها يوسف صلاح الدين بصفته الأكبر سناً، وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تسلّم نبيل خالد كانو رئاسة الجلسة، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم، القائم على الشراكة والتكامل، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للغرفة وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد نبيل خالد كانو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، اعتزازه بالثقة التي حظي بها من قبل مجلس الإدارة والقطاع التجاري، مشيراً إلى أنها تمثل مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد لتحقيق تطلعات المرحلة المقبلة، في ظل إدراك كامل للتحديات والمتطلبات التي تواجه القطاع الخاص.
ورفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيداً بما يوليه جلالته من دعم متواصل للاقتصاد الوطني وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية. كما أعرب عن اعتزازه وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على جهوده في تطوير المنظومة الاقتصادية وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص.وهنأ أعضاء مجلس الإدارة على فوزهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جماعياً قائماً على الشراكة الفاعلة، وأن كل عضو في المجلس يمثل شريكاً في صنع القرار ومسؤولاً عن تحقيق نتائجه.
وأشار إلى أن الغرفة ستعمل خلال هذه الدورة وفق منهج عمل منظم قائم على أولويات واضحة، يهدف إلى تعزيز دورها كممثل للقطاع الخاص، من خلال تطوير أدواتها وتعزيز حضورها وتأثيرها في بيئة الأعمال، والبناء على ما تحقق طيلة السنوات الماضية. وأوضح أن أولويات العمل ستتركز على تعزيز التواصل المباشر مع الأعضاء، والاستماع إلى احتياجاتهم وتحدياتهم، والعمل على تحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، إلى جانب دعم المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال تطوير الخدمات المقدمة لها وتسهيل وصولها إلى فرص التمويل والتوسع. كما أكد أهمية تطوير التشريعات وبيئة الأعمال بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات وتعزيز التنافسية، إضافة إلى العمل على تطوير جميع الأسواق التجارية بمملكة البحرين. وشدد على أهمية تطوير اللجان القطاعية وتعزيز دورها في تمثيل مختلف القطاعات الاقتصادية، إلى جانب رفع كفاءة الجهاز الإداري بالغرفة وترشيد الإنفاق بما يعزز الاستدامة المالية.
وأشار إلى توجه الغرفة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وترسيخ دورها في المسؤولية الاجتماعية بما يدعم التنمية الاقتصادية.
وفي سياق متصل، أكد وقوف غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى جانب قيادة وحكومة وشعب المملكة، دعماً لأمن الوطن واستقراره في ظل العدوان الإيراني الآثم. كما أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وما تبذله من جهود مخلصة وتضحيات في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين. وأشاد بمشاركة أعضاء الغرفة في العملية الانتخابية في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مثمناً دور الجهات الحكومية، ووزارة الداخلية وعلى رأسها الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في التعاون في تنظيم هذا الاستحقاق وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاحه، ووزارة الصناعة والتجارة وعلى رأسها عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة.
كما نوه بجهود لجنة الانتخابات برئاسة عباس عبدالمحسن رضي، ولجنة الطعون برئاسة المستشار مصعب عادل بوصيبع، في إدارة العملية الانتخابية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية. وأعرب عن تقديره لمجلس الإدارة السابق برئاسة سمير عبدالله ناس، على ما بذلوه من جهود خلال الفترة الماضية.
وأكد أن مجلس الإدارة سيباشر العمل على وضع آليات تنفيذ واضحة لكل محور، وفق جدول زمني محدد، مع متابعة دورية لضمان تحقيق النتائج.