وأكد صلاح الدين أن العلاقات التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية قبرص تستند إلى روابط تاريخية ممتدة تشكل قاعدة مهمة للبناء عليها اقتصادياً، مشيراً إلى حرص غرفة البحرين على تعزيز التعاون المؤسسي مع نظيرتها القبرصية، واستكشاف الفرص النوعية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية وتهيئة مسارات جديدة للتعاون بين أصحاب الأعمال في البلدين.
من جانبه، أكد ستافروس ستافرو عمق الروابط التاريخية التي تجمع قبرص بالبحرين، مشيراً إلى ما شهدته المملكة على مدى عقود من حضور ونشاط لرجال الأعمال القبارصة، الأمر الذي أسهم في بناء جسور متينة من التواصل والثقة بين مجتمعي الأعمال، وشكّل أساساً يمكن البناء عليه لاستعادة زخم العلاقات الاقتصادية وتطويرها بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وأعرب ستافرو عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التواصل والتعاون العملي بين أصحاب الأعمال في البلدين، مؤكداً أهمية البناء على اللقاءات والمبادرات القائمة من خلال آليات متابعة فاعلة تسهم في تقريب الفرص من المستثمرين، وربط الشركات بالشركاء المناسبين، وتحويل مجالات التعاون المطروحة إلى نتائج اقتصادية ملموسة ومستدامة.
من جانبه، أكد نواف خالد الزياني، النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أهمية البناء على ما تتيحه هذه اللقاءات من فرص عبر وضع مسارات واضحة للمتابعة والتنسيق بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في ترجمة الاهتمام المشترك إلى شراكات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ملموس.
وأشار الزياني إلى أهمية دور الغرف التجارية في تقريب أصحاب الأعمال من بعضهم البعض، والتعرف على احتياجات الشركات وتطلعاتها، وربطها بالفرص والشركاء المناسبين، مؤكداً أن المتابعة المستمرة والتواصل المباشر يمثلان عنصرين أساسيين في تحويل الفرص الواعدة إلى استثمارات وشراكات مستدامة تعود بالنفع على مجتمعي الأعمال في البحرين وقبرص.